مهارات التواصل والمهارات البشرية تتصدر طلب التوظيف لدى أصحاب العمل في الإمارات
كشف تحليل جديد أن مهارات التواصل وغيرها من المهارات التي تركز على الجوانب البشرية لا تزال الأكثر طلباً من قبل أصحاب العمل في سوق العمل الإماراتي.
· 3 دقائق قراءة
يركز أصحاب العمل في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل كبير على المهارات البشرية، وخاصة التواصل، عند البحث عن كفاءات جديدة. ووفقاً لدراسة جديدة شملت آلاف الإعلانات الوظيفية، فإن هذه الصفات الشخصية تفوقت بوضوح على المتطلبات التقنية مثل الذكاء الاصطناعي. وتسلط هذه النتائج الضوء على تفضيل قوي للمرشحين الذين يمكنهم التفاعل الفعال والقيادة وتقديم الدعم للعملاء في بيئة العمل الاحترافية.
ماذا حدث وفقاً لتقرير نشرته صحيفة خليج تايمز استناداً إلى بيانات من منصة التطوير المهني المدعومة بالذكاء الاصطناعي "سكيل دريفت" (SkillDrift)، فإن التواصل هو المهارة الأكثر طلباً من قبل أصحاب العمل في دولة الإمارات. وأظهر التحليل الذي شمل 7,025 إعلاناً وظيفياً محلياً على المنصة، أن التواصل ورد في 22.4% من إجمالي الإعلانات. كما حلت مهارات بشرية أخرى في مرتبة متقدمة؛ حيث ظهرت مهارتا حل المشكلات والقيادة في 9.1% من الإعلانات، في حين ذُكرت خدمة العملاء في 8.4% منها.
وفي المقابل، ظهرت المهارات التقنية مثل الذكاء الاصطناعي بنسب أقل بكثير؛ حيث كشفت الدراسة أن الذكاء الاصطناعي كان مطلوباً في 0.4% فقط من إعلانات الوظائف في الإمارات (بواقع 28 إعلاناً فقط من أصل 7,025). وتعد هذه النسبة أقل بكثير مقارنة بالولايات المتحدة، حيث يُطلب الذكاء الاصطناعي في 4.1% من الإعلانات المدرجة على المنصة. ومع ذلك، أوضحت "سكيل دريفت" أن قاعدة بياناتها في الإمارات تركز أساساً على أدوار العمليات، والهندسة، والمبيعات، والضيافة، مما يعني أن نسبة الذكاء الاصطناعي تمثل حداً أدنى للتقديرات وليست حصة سوق العمل بأكمله.
أما بالنسبة للمتطلبات اللغوية، فقد تم تحديد اللغة الإنجليزية في 21.3% من الإعلانات في الإمارات، بينما طُلبت اللغة العربية في 7.4% منها. وتعد هذه النسبة للغة العربية أقل من الدول المجاورة، مثل المملكة العربية السعودية بنسبة 13.2% وقطر بنسبة 13.5%. علاوة على ذلك، شكلت فرص التدريب العملي 3.7% من الإعلانات في الدولة، وسجلت الشارقة الحصة الأعلى بنسبة 6.4%، بينما سجلت أبوظبي النسبة الأقل بواقع 1.6%.
ماذا يعني ذلك لأصحاب العمل بالنسبة للمؤسسات في دولة الإمارات، تؤكد هذه البيانات على الأهمية المستمرة للمهارات الشخصية "الناعمة" في بناء فرق عمل مرنة. ورغم النقاشات العالمية المتزايدة حول الأتمتة والتحول الرقمي، لا يزال التركيز المباشر للشركات المحلية ينصب على التفاعلات البشرية الأساسية عند التوظيف. ويبحث أصحاب العمل بنشاط عن مهنيين يمكنهم إدارة العلاقات مع العملاء، وقيادة المشاريع، والتعاون مع الزملاء، حيث تظل هذه المهارات ضرورية لنجاح الأعمال في قطاعات الضيافة والمبيعات والعمليات.
ماذا يعني ذلك للباحثين عن عمل تشير هذه النتائج للباحثين عن عمل إلى أن إبراز نقاط القوة الشخصية في السيرة الذاتية لا يقل أهمية عن عرض الخبرات التقنية. ورغم فائدة امتلاك الكفاءات الرقمية، يجب على المتقدمين إثبات قدرتهم على التواصل والعمل الجماعي. وتكشف البيانات أيضاً عن مستويات الخبرة المطلوبة حالياً؛ فمن بين الإعلانات التي حددت سنوات الخبرة، كان 14.1% منها مفتوحاً لمن يملكون سنة واحدة أو أقل من الخبرة، في حين طلب 35.4% من الإعلانات مرشحين بخبرة تصل إلى خمس سنوات أو أكثر. وبالنسبة للخريجين الجدد، يمثل تقديم دليل ملموس على المهارات المحددة المطلوبة في الإعلان بوابتهم الرئيسية لتأمين الوظيفة.
ما يجب فعله الآن - مطابقة سيرتك الذاتية مع الوظائف المستهدفة: قارن سيرتك الذاتية الحالية مع الوصف الوظيفي لتحديد المهارات الغائبة والعمل على سد تلك الفجوات أولاً. - إدراج المهارات الشخصية بوضوح: تأكد من كتابة المهارات البشرية الأساسية مثل التواصل أو القيادة أو العمل الجماعي أو خدمة العملاء صراحة في سيرتك الذاتية، إذ لن تؤخذ المهارة غير المدونة بعين الاعتبار. - إبراز المهارات اللغوية: إذا كنت تتقن اللغتين الإنجليزية أو العربية، فاحرص على توضيح ذلك لتلبية الطلب الملحوظ في الإعلانات المحلية. - التحقق من المتطلبات عبر القنوات الرسمية: يجب على الباحثين عن عمل مراجعة التوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية المعنية لضمان توافق مؤهلاتهم وتفاصيل عقودهم مع أحدث القوانين المنظمة للعمل في دولة الإمارات.
المصادر
بحث الذكاء الاصطناعي في JobiQ وكتب هذا المقال من المصادر العامة المذكورة أعلاه، ثم راجعته مرحلة آلية ثانية مقابلها. هذه معلومات عامة وليست استشارة قانونية. إن وجدت خطأ فأخبرنا وسنصححه. أبلغ عن خطأ